ياقوت الحموي
151
معجم البلدان
معجمة : موضع قرب الطائف بين لية وسبل ، يسكنه بنو نصر بن معاوية من هوازن ، قيل سمي بجلذان بن أزال بن عبيل بن عوص بن إرم بن سام بن نوح ، عليه السلام ، وأزال والد جلذان ، وهو الذي اختط صنعاء اليمن ، وقال نصر بن حماد في كتاب الذال المعجمة : أسهل من جلذان حمى قريب من الطائف لين مستو كالراحة ، وقال الزمخشري : بطن جلذان ، معجمة الذال ، وقولهم : صرحت بجلدان ، مهملة ، وقال أنشدني حسن بن إبراهيم الشيباني الساكن بالطائف : وجلدان العريض قطعن سوقا ، يطران بأجرعيه قطا سكونا تخال الشمس ، إن طلعت عليها لناظرها ، علالي أو حصونا وقال الميداني في الجامع : قولهم صرحت بجلذان كذا أورده الجوهري بالذال المعجمة ، ووجدت عن الفراء غير معجمة ، وقال : صرحت بجلذان وبجدان وبجداء إذ تبين لك الامر وصرح ، وقال ابن الأعرابي : يقال صرحت بجد وجدان وجلذان وجداء وجلذاء ، وأورده حمزة في أمثاله بالذال المعجمة ، وأظن الجوهري نقل عنه ، والتاء في قولهم صرحت عبارة عن القصة والخطة قلت أنا : وقد تأملت كتاب الجوهري فلم أجده ذكر صرحت بجلذان في موضعه وإنما قال أسهل من جلذان ، وقال أمية بن الأسكر : أصبحت فردا لراعي الضان يلعب بي ، ماذا يريبك مني راعي الضان ؟ أعجب لغيري ، إني تابع سلفي أعمام مجد وإخوان وأخدان وانعق بضأنكم في أرض تطيف بها بين الاصافر ، وانتجها بجلذان وقال أبو محمد الأسود : قولهم في المثل صرحت بجلذان يضرب مثلا للامر إذا بان ، وجلذان : هضبة سوداء يقال لها تبعة فيها نقب ، كل نقب قدر ساعة ، كانوا يعظمون ذلك الجبل ، وقال خفاف بن ندبة يذكر جلذان : ألا طرقت أسماء من غير مطرق ، وأنى وقد حلت بنجران نلتقي ؟ سرت ، كل واد دون رهوة دافع ، وجلذان أو كرم بلية محدق تجاوزت الاعراض ، حتى توسدت وسادي لدى باب بجلذان مغلق الجلسد : اسم ضم كان بحضر موت ولم أجد ذكره في كتاب الأصنام لأبي المنذر هشام بن محمد الكلبي ، ولكني قرأته في كتاب أبي أحمد الحسن بن عبد الله العسكري : أخبرنا ابن دريد قال أخبرني عمي الحسين بن دريد قال أخبرني حاتم بن قبيصة المهلبي عن هشام بن الكلبي عن أبي مسكين قال : كان بحضر موت ضم يسمى الجلسد تعبده كندة وحضر موت ، وكانت سدنته بني شكامة بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور بن مرتع وهو كندة ثم أهل بيت منهم يقال لهم بنو علاق ، وكان الذي يسدنه منهم يسمى الأخزر بن ثابت ، وكان للجلسد حمى ترعاه سوامه وغنمه ، وكانت هوافي الغنم إذا رعت حمى الجلسد حرمت على أربابها ، وكانوا يكلمون منه ، وكان كجثة الرجل العظيم ، وهو من صخرة بيضاء لها كرأس أسود ، وإذا تأمله الناظر رأى فيه كصورة وجه الانسان ، قال الأخزر : فإني ليوما